تابعنا على فيس بوك

اعتقال "صادق الشرقاوى" رئيس قناة "مصر 25"


  • الإسلاميون

أكد عبد الله صادق الشرقاوى نجل رجل الأعمال صادق الشرقاوى رئيس مجلس إدارة قناة (مصر 25 ) وعضو التحالف الوطنى لدعم الشرعية، أن قوات الأمن قد داهمت منزلهم فجر اليوم دون مرعاة لأى حرمة أودين , واختطفت والده وسط محاولة لترويع الأهل والجيران . وأكد فى مداخلة له على قناة ( الجزيرة مباشر مصر ) "أنه ليس بحاجة لسؤال عن التهم الموجه لوالده لأنه على يقين أنها لاتخرج عن نطاق التهم المُغلفة والمُعدة مسبقاً التى توجه لكل أنصار الشرعية ولاسيما

القيادات منهم و هى التحريض على العنف والقتل , والإنضمام الى جماعات مسلحة وغيرها من التهم التى يلفقها الإنقلابيون لكل معارضى الإنقلاب" . وقال عبد الله أن إعتقال والده كأحد أعضاء التحالف الوطنى لدعم الشرعية لن يفت فى عضد مؤيدى الشرعيه من شىء فالنضال مستمر ضد هذا الإنقلاب الغاشم والفعاليات لن تتوقف وأن التصعيد سيظل قائم، لافتاً الى أن حملات إعتقال القيادات قد أكدت بما لا مجال لشك فيه , أن من يحرك الشارع ليس القيادات وإنما هو الإيمان الحقيقي بالقضية.

(هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رؤية موقع "الإسلاميون" وإنما هو وجهة نظر خاصة بكاتبه).
أخبار ذات صلة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الأحد، إن قتل الجيش الإسرائيلي لشاب فلسطيني شمالي قطاع غزة "انتهاك خطير لاتفاق التهدئة".  ودعا المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي مقتضب ، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه هذا التطور الخطير والجريمة الإسرائيلية.  وقتل، ظهر الأحد، الشاب الفلسطيني فضل محمد حلاوة (32 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي قطاع غزة.  وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة،  إن الشاب "حلاوة قُتل جراء إصابته بطلق ناري من قبل الجيش الإسرائيلي".  من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان نقله موقعه الإلكتروني أن قوة عسكرية "أطلقت النار ظهر اليوم بشكل تحذيري باتجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين، لكنهم لم يتراجعوا، فاضطر بعد ذلك لإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة أحد الشبان في قدمه".  وأضاف بيان الجيش:" نحقق في الرواية الفلسطينية التي تشير إلى مقتل فلسطيني، لمعرفة مدى دقتها " .  وهذه أول حادثة من نوعها تقع منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل في شهر آب/أغسطس الماضي.  وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في 26 أغسطس/آب الماضي إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، أنهت 51 يوما من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين، وتدمير آلاف المنازل.  

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين بمصر، تأييدها لمظاهرات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري (الجمعة المقبل)، والمعروفة إعلاميا باسم "الثورة الإسلامية"، دون الإعلان بشكل رسمي عن المشاركة فيها.  وقالت الجماعة، في بيان لها، اليوم الأحد،: "يثمِّن الإخوان هذه الدعوة حفاظاً على هوية الأمة والتي ناضل الشعب المصري، والإخوان جزءٌ منه من أجلها، فهوية الأمة هي مصدر نهضتها، وأساس تحررها، ولن يقبل الشعب المصري بطمس هويته والحرب على مقدساته وتدمير المساجد وحرق المصاحف وقتل شبابه وسحل نسائه".  البيان، الذي حمل عنوان "هويَّةُ أمةٍ.. وثورةٌ تنتصرُ"، قال إن يوم الجمعة المقبل يمثل "موجة جديدة للثورة المصرية متمسكة بهوية الشعب وانتصارا لثورته السلمية". إلى نص البيان:  في موجةٍ جديدةٍ للثورة المصرية المجيدة يحتشد المصريون في جمعة الثامن والعشرين من نوفمبر تمسُّكاً بهويَّتهم وانتصاراً لثورتهم السلمية. وإذ يثمِّن الإخوان المسلمون هذه الدعوة حفاظاً على هوية الأمة والتى ناضل الشعب المصرى والإخوان جزءٌ منه من أجلها فإن الإخوان المسلمين يؤكدون أن هوية الأمة هى مصدر نهضتها وأساس تحررها ولن يقبل الشعب المصرى بطمس هويته والحرب على مقدساته وتدمير المساجد وحرق المصاحف وقتل شبابه وسحل نسائه.  إن حالة التوتر البالغ التى أصابت أركان الانقلاب وأبواقه الإعلامية ومشايخ سلطته الذين استحلوا الدماء وصمتوا عن انتهاك الأعراض وتجرأوا على مقام الأنبياء، كل ذلك أظهر هشاشة الإنقلاب ويؤكد أن زواله أصبح قريباً بإذن الله.  يؤكد الإخوان المسلمون على حق كل فصيلٍ من فصائل الشعب المصري فى التعبير عن رأيه بحريةٍ كاملةٍ دون تخوينٍ أو تكفيرٍ.  إن الإخوان المسلمين يحذرون من ارتكاب سلطة الانقلاب الدموي وأجهزة أمنه ومخابراته أعمال تخريبٍ أوتدميرٍ أو قتلٍ للأبرياء ومحاولة إلصاق ذلك بثورة الشعب المصرى السلمية وتاريخ الانقلاب في هذا الإجرام واضحٌ للجميع.  يؤكد الإخوان المسلمون على استمرارهم مع أبناء شعب مصر الحرِّ في ثورتهم متمسِّكين بهويَّتهم حتى انتزاع كامل حقوقهم محققين بإذن الله أهداف ثورة 25 يناير من عيشٍ وحريةٍ وعدالةٍ اجتماعيةٍ وكرامةٍ انسانيةٍ.  "وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً"  حفظ الله مصر من كل مكروهٍ وسوءٍ  والله أكبر ولله الحمد  الإخوان المسلمون في الأحد 01 صفر, 1436 هـ= الموافق  23 نوفمبر2014م  

ننشرالمقال الذي كتبه نائب المراقب العام للاخوان المسلمين في الأردن الشيخ زكي بني ارشيد، ونشره على صفحته على “فيسبوك”، وتسبب باعتقاله واحالته الى القضاء العسكري، حيث طالب في مقاله بطرد دولة الامارات من الجامعة العربية بسبب أنها تحولت الى شرطي أمريكي يقوم بخدمة المشروع الصهيوني في المنطقة.  وأكدت مصادر أردنية متطابقة أن المقال الذي نشره بني ارشيد على “فيسبوك” هو السبب وراء اعتقاله من قبل قوات الأمن الأردنية، حيث قامت قوة من عدة سيارات أمن مدنية بمحاصرة سيارة بني ارشيد في العاصمة عمان وقامت باعتقاله بعد أن أبلغوه بأنه مطلوب لمدعي عام محكمة أمن الدولة، وهي محكمة عسكرية يثور حولها جدل كبير.  وفيما يلي النص الكامل للمقال:  حكومة الامارات هي الراعي الأول للارهاب وتفتقد لشرعية البقاء أو الاستمرار، وتنصب نفسها وصياً حصرياً لمصادرة إرادة الشعوب وتشكل اختراقاً لهوية الأمة وتدميراً لمصالحها، وتمارس أبشع أنواع المراهقة السياسية والمقامرة الفرعونية في كازينو الأجندة الصهيونية.  حيث تقوم القيادة المتنفذة في الامارات بدور الشرطي الأمريكي في المنطقة وبأقذر الأدوار الوظيفية خدمة للمشروع الصهيوني الماسوني، وتقف خلف كل أعمال التخريب والتدمير لمشروع الأمة، وتتآمر على قضايا الأمة، وضد حركات التحرر الوطني وتدعم الانقلابات وتتبنى تمويل حركات التجسس والاغتراب فهذه القيادة هي الخلايا السرطانية في جسم الأمة العربية.  إن المبالغة في خدمة المشروع الصهيوني والتمهيد لهدم المسجد الأقصى من خلال بناء مسجد بديل في أحد أحياء القدس  وافساح المجال لبناء الهيكل اليهودي يشكل تهديداً للأمن القومي العربي.  وإن الأجندة الاماراتية تتناقض مع أهداف الأمة العربية ويجب طردها من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي. ووضع حد لاستنزاف الأمة وخيراتها.

اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية في ساعة متأخرة من مساء اليوم الخميس، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، زكي بني أرشيد، على خلفية تصريحات أدلى بها ضد دولة الإمارات، حسب مصدر أمني. المصدر الذي تحدث لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، قال إن "أجهزة الأمن اعتقلت نائب المراقب العام للإخوان على خلفية تصريحات ضد دولة الإمارات ولائحتها للمنظمات الإرهابية (أعلنت قبل أيام) التي ضمت الإخوان". وشغل ارشيد منصب الأمين العام الرابع لحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، وكان عضوا للمكتب التنفيذي للحزب، الذي يُعد الذراع السياسي لجماعة الإخوان في البلاد.  

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق