تابعنا على فيس بوك

"القاعدة" تعلن دمج فرعيها بالعراق وسوريا في جماعة واحدة تحت راية الخلافة


  • علي عبدالعال

إلغاء كل من (دولة العراق الإسلامية) و(جبهة النصرة) وجمعهما تحت اسم واحد هو (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أعلن تنظيم القاعدة، اليوم الثلاثاء، دمج فرعيه في كل من العراق (دولة العراق الإسلامية) وسوريا (جبهة النصرة) في جماعة واحدة تحمل اسم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) وبراية واحدة هي راية دولة الخلافة الإسلامية، وهي راية سوداء مكتوب عليها بالأبيض "لا إله إلا الله" وأسفل منها خاتم النبوة "محمد رسول الله". وقال أمير العراق، أبو بكر الحسيني القرشي البغدادي، في كلمة صوتية: "آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره، أن جبهة النصرة ما هي إلا إمتداد لدولة العراق الإسلامية، وجزء منها". وأضاف في الكلمة التي بثتها (مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي) في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وحصل موقع "الإسلاميون" على نسخة منها: "عقدنا العزم ـ بعد استخارة الله تعالى واستشارة من نثق بدينهم وحكمتهم على المضي بمسيرة الرقي بالجماعة (...) فنعلن متوكلين على الله إلغاء اسم (دولة العراق الإسلامية) وإلغاء اسم (جبهة النصرة) وجمعهما تحت اسم واحد (الدولة الإسلامية في العراق والشام)". مشيرا إلى أن الذي  سيتولى الأمر في الجانب الشامي بهذه الجماعة: "أبناء الشام البائعين أنفسهم لله تعالى وإلى جانبهم إخوانهم المهاجرون في سبيل الله". وتابع القرشي بعد إعلانه، قائلا: إننا نمد أيدينا واسعة ونفتح قلوبنا للفصائل المجاهدة في سبيل الله وللعشائر الأبية في أرض الشام على أن تكون كلمة الله هي العليا وأن تحكم البلاد والعباد بأحكام الله تعالى دون أن يكون لغير الله نصيب في الحكم. كان أمير القاعدة في العراق قد أوضح الدور الذي قام به التنظيم في نصرة الشعب السوري لما "وصل الحال في الشام إلى ما وصل من سفك للدماء وانتهاك للأعراض، واستنجاد أهل الشام وتخلي أهل الأرض عنهم"، يقول: ما كان لنا

إلا أن نهب لنصرتهم، فانتدبنا "الجولاني" ومعه مجموعة من أبنائنا، ودفعنا بهم من العراق إلى الشام على أن يلتقوا بخلايانا في الشام، ووضعنا لهم الخطط، ورسمنا لهم سياسة العمل، ورفدناهم بما في بيت المال مناصفة في كل شهر، وأمددناهم بالرجال ممن عرفوا ساحة الجهاد، فأبلوا إلى جانب إخوانهم من أبناء الشام الغيارى أيما بلاء، وأمتد نفوذ الدولة الإسلامية إلى الشام، ولم نعلن عنها لأسباب أمنية، وحتى يرى الناس حقيقة الدولة بعيد عن تشويه الإعلام وتزويره وتزييفه. وقبل إعلانه قدم أمير القاعدة في العراق بكلمة استعرض فيها تطور تشكيل التنظيم في العراق على يد مؤسسه "أبو مصعب الزرقاوي" والأسماء التي أطلقها على التنظيم خلال مراحل مختلفة من تاريخه، بدأت أولا بـ (التوحيد والجهاد)، وبعدما بايع الزرقاوي زعيم القاعدة أسامة بن لادن أطلق على التنظيم اسم (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين)، وحينما أراد التوحد مع عدد من التنظيمات الجهادية ليتخلى الجميع عن الأسماء التي يعملون تحتها كان الاسم الجديد هو (مجلس شورى المجاهدين)، وبعد وفاة الزرقاوي أراد أبو عمر البغدادي أن يعبر عن مرحلة جديدة يحدوها الأمل في تأسيس دولة فكان اسم (دولة العراق الإسلامية). ويرى أبو بكر الحسيني القرشي البغدادي، أن "الإرتقاء من مرتبة أدنى إلى مرتبة أعلى من مكارم الله تعالى للجماعات الجهادية وهو دليل على بركة عملهم". مشيرا إلى أن الأسماء التي يطلقها الجهاديون على جماعاتهم "ليست أسماء منصوص عليها (في الشرع) ولا أسماء عشيرة أو قبيلة، بل هي أسماء أعلام أقتضت الضرورة ايجادها، والضرورة الشرعية الأسمى تجيز إلغاءها واستبدالها بأخرى تكون على مستوى النمو "وهذا الإرتقاء يحتاج إلى أسماء جديدة تحمل عبق الإسلام في توسعه وفي امتداه وفي انتشاره لتحمل للأمة الأمل بالعودة". مبررا بذلك الانتقال من اسم إلى اسم في كل مرحلة.

(هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رؤية موقع "الإسلاميون" وإنما هو وجهة نظر خاصة بكاتبه).
أخبار ذات صلة

في حربه لإرساء خلافة داخل سوريا والعراق، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا ب "داعش" في فتح جبهة جديدة له في شمال إفريقيا، حيث ينتشر المسلحون التابعون للتنظيم  في شرق ليبيا وشبه جزيرة سيناء المصرية .. هكذا استهلت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية تعليقها حول مساعي داعش لتشكيل قاعدة جديدة له في شمال إفريقيا وتداعيات ذلك على واشنطن وحلفاءها. ورأت الصحيفة في سياق تعليقها الذي بثته على موقعها الإليكتروني اليوم "الجمعة" أن ظهور جماعات جديدة تابعة لداعش في دول الشمال الإفريقي من شأنه أن يثير القلق والرعب لدى واشنطن وحلفاءها في المنطقة .. مضيفة أن التنظيم يستغل وسائل التواصل الاجتماعي في إخراج لقطات مصورة لتجنيد الأفراد، لاستقطاب المزيد من الجهاديين المؤمنين بتطبيق شريعته. ويقول مسؤول في الاستخبارات الأمريكية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "إن الهدف المعلن من توسيع داعش لخلافته وتمكسه بالنموذج الصارم من الشريعة، لقى صدى مع مجموعة من المسلحين عبر شمال إفريقيا، الذين يحاكون خطاب التنظيم ". ويقول محللون في مجال مكافحة الإرهاب إن المنطقة في انتظار موجة جديدة من العنف على غرار ما يمارسه تنظيم داعش، لاسيما في ليبيا التي تقع حكومتها الحالية تحت التهديد وسيطرة المسلحين عليها ومصر أيضا التي لازال جيشها يكافح من أجل احتواء المتمردين في سيناء. واعتبرت الصحيفة أن الإعلان الأهم هو الذي ولد القلق لدى واشنطن، هو إعلان تنظيم أنصار بيت المقدس في مصر ولاءه لداعش، وبثه لمقطع فيديو لمدة 30 دقيقة، بدا وأنه أنتِج بنفس اﻵلة الإعلامية المعقدة التي يستخدمها داعش.

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالًا تحليليًا تشرح فيه الأهداف من وراء التفجير الذي استهدف موكبًا دبلوماسيًا بريطانيًا في العاصمة الأفغانية كابول، والرسائل التي وجهها في الداخل والخارج.  تقول الصحيفة إن المفجرين وجهوا رسائل من خلال عمليتهم، أولها بشأن مدى قدرة الحكومة الأفغانية على حماية البلاد بعد خروج القوات الدولية المتبقية.  فـ"المجاهدون" بحسب الجارديان يقولون للمواطنين "استطعنا أن نفجر موكب سيارات لأجانب، فلا يمكن أن يحتمي منا أحد".  والرسالة الأخرى موجهة إلى الناخبين في الغرب والذين يستجيب لهم السياسيون.  فإذا رأى الناخبون في الغرب أن الأخبار الواردة من أفغانستان كلها سيئة، فلن يقبل المسئولون الغربيون بدعم حكومة الرئيس أشرف غني، بحسب الصحيفة.  وترى الجارديان أن طالبان وجدت أفضل طريقة للتأثير في الرأي العام الأوروبي، وهي من خلال قتل الجنود.  وبالرغم من هذا، لا يغفل مقال الجارديان احتمال أن يكون "الانتحاريون" لا يعرفون شيئًا عن الذين استهدفوهم بالتفجير، وإنما أرسلوا واحدا منهم لينفذ عملية تفجير عشوائية.

أفاد شهود عيان بأن جماعة "أنصار الله"، المعروفة إعلاميًّا باسم جماعة "الحوثي"، سيطرت على مدينة "القاعدة" في مدينة إب وسط اليمن، ونصبت عددًا من نقاط التفتيش. وبحسب الأناضول، فقد ذكر الشهود أن الحوثيين سيطروا على مدينة "القاعدة"، إحدى أكبر مدن محافظة إب، القريبة من محافظة "تعز" (وسط)، دون مقاومة من قوات الأمن. وأضاف الشهود أن الحوثيين نشروا عددًا من الأطقم العسكرية التابعة لهم في شوارع المدينة وأحيائها، في ظل غياب تام للأجهزة الأمنية في المدينة. كما طالبت قبائل محافظة مأرب شرقي اليمن رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي بتجنيد 85 ألفا من أبنائها في القوات المسلحة والأمن تحسبا لهجوم جماعة الحوثي، في حين طالب وزير الدفاع الجماعة بتسليم مؤسسات الدولة. وأوضح محافظ مأرب الغنية بالنفط أنه كلف القبائل بحماية المشاريع السيادية الموجودة في المحافظة من مسلحي الحوثي ومما وصفه "بالإرهاب". وكان وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي أكد الأربعاء أنه سيضع خطة عسكرية وأمنية تساهم فيها كافة الفعاليات السياسية والقبلية والمجتمعية لحفظ الأمن في محافظة مأرب. ودعا الصبيحي القبائل -خلال لقائه مع شخصيات اجتماعية وسياسية في المحافظة- إلى التعاون مع الدولة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار. وجاءت هذه الدعوة بعد تردد معلومات عن استعدادات من قبل جماعة الحوثي لنقل معاركها المسلحة إلى مأرب، بعدما واجهت صعوبات كبيرة في التقدم في مدينة رداع وسط البلاد. وقال الوزير اليمني إن الأجهزة الأمنية والعسكرية تعرضت لهزات كبيرة بعد دخول الحوثيين إلى العاصمة صنعاء. وأكد على ضرورة أن تسلم الجماعة مؤسسات الدولة وفقا لاتفاق السلم والشراكة الموقع بين عدة أطراف يمنية بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر سبتمبر/أيلول الماضي. في غضون ذلك طالبت قبائل محافظة البيضاء وسط اليمن "بإيقاف جرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي، وإيقاف عدوانها على المواطنين من أبناء قبائل قيفة رداع". ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسة في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

قالت شخصيات ليبية، بينهم نواب بالبرلمان الحالي والسابق ومنتمون للتيار الإسلامي، إن قوات "فجر ليبيا" أحبطت "مؤامرة" لإعادة نظام الرئيس الراحل معمر القذافي إلى المشهد السياسي في البلاد، داعين دول العالم إلى الاعتراف بشرعية "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المؤقت السابق، إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديد.  جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول، اليوم الخميس، وقدمت فيه تلك الشخصيات رؤيتها للأوضاع في ليبيا، التي تشهد ترديا في الأوضاع الأمنية وسط انقسام سياسي حاد.  لكن هذه الرؤيا، يخالفها أعضاء مجلس النواب (البرلمان الحالي) المجتمعون في مدينة طبرق، أقصي الشرق، وحكومة عبدالله الثني، المنبثقة عنه، ويحظيان باعتراف دولي واسع، حيث يؤكدان أنهما يمثلان الشعب الليبي، ويعتبران في المقابل قوات فجر ليبيا، "ميلشيات إرهابية"، والمؤتمر الوطني وحكومة عمر الحاسي المنبثقة عنه، "مؤسستان خارجتان عن الشرعية".

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق