تابعنا على فيس بوك

"جبهة النصرة" و"أحرار الشام" و"الدولة الإسلامية" يشكلون مجلسا موحدا.. ويحظرون النزاع


  • الإسلاميون
    10/10/2013 08:11

اتفقت 3 تشكيلات جهادية كبرى على وضع نظام بشار الأسد على رأس أولوياتها، كما اتفقت على عدم النزاع في ما بينها، ومحاسبة المخطئين.  وفي اتصال هاتفي مع يونايتد برس إنترناشونال، قال قيادي بارز مقرّب من جبهة "النصرة"، إن اجتماعات موسّعة عقدت خلال اليومين الماضيين في مكان ما بمحافظة حلب شمال سوريا، حضرتها قيادات رفيعة

من "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، و"جبهة النصرة"، وحركة "أحرار الشام". وأوضح أن قيادات التنظيمات الثلاث اتفقت خلال الاجتماعات على وضع نظام بشار على رأس أولوياتها، وعلى منع رفع السلاح في وجه أي مسلم في سوريا، كما اتفقت على عدم النزاع في ما بينها، ومحاسبة المخطئين. وقال القيادي إن المجتمعين شكلوا مجلسا قضائيا مشتركا لمحاسبة المخطئين.

(هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رؤية موقع "الإسلاميون" وإنما هو وجهة نظر خاصة بكاتبه).
أخبار ذات صلة

في حربه لإرساء خلافة داخل سوريا والعراق، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا ب "داعش" في فتح جبهة جديدة له في شمال إفريقيا، حيث ينتشر المسلحون التابعون للتنظيم  في شرق ليبيا وشبه جزيرة سيناء المصرية .. هكذا استهلت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية تعليقها حول مساعي داعش لتشكيل قاعدة جديدة له في شمال إفريقيا وتداعيات ذلك على واشنطن وحلفاءها. ورأت الصحيفة في سياق تعليقها الذي بثته على موقعها الإليكتروني اليوم "الجمعة" أن ظهور جماعات جديدة تابعة لداعش في دول الشمال الإفريقي من شأنه أن يثير القلق والرعب لدى واشنطن وحلفاءها في المنطقة .. مضيفة أن التنظيم يستغل وسائل التواصل الاجتماعي في إخراج لقطات مصورة لتجنيد الأفراد، لاستقطاب المزيد من الجهاديين المؤمنين بتطبيق شريعته. ويقول مسؤول في الاستخبارات الأمريكية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته "إن الهدف المعلن من توسيع داعش لخلافته وتمكسه بالنموذج الصارم من الشريعة، لقى صدى مع مجموعة من المسلحين عبر شمال إفريقيا، الذين يحاكون خطاب التنظيم ". ويقول محللون في مجال مكافحة الإرهاب إن المنطقة في انتظار موجة جديدة من العنف على غرار ما يمارسه تنظيم داعش، لاسيما في ليبيا التي تقع حكومتها الحالية تحت التهديد وسيطرة المسلحين عليها ومصر أيضا التي لازال جيشها يكافح من أجل احتواء المتمردين في سيناء. واعتبرت الصحيفة أن الإعلان الأهم هو الذي ولد القلق لدى واشنطن، هو إعلان تنظيم أنصار بيت المقدس في مصر ولاءه لداعش، وبثه لمقطع فيديو لمدة 30 دقيقة، بدا وأنه أنتِج بنفس اﻵلة الإعلامية المعقدة التي يستخدمها داعش.

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالًا تحليليًا تشرح فيه الأهداف من وراء التفجير الذي استهدف موكبًا دبلوماسيًا بريطانيًا في العاصمة الأفغانية كابول، والرسائل التي وجهها في الداخل والخارج.  تقول الصحيفة إن المفجرين وجهوا رسائل من خلال عمليتهم، أولها بشأن مدى قدرة الحكومة الأفغانية على حماية البلاد بعد خروج القوات الدولية المتبقية.  فـ"المجاهدون" بحسب الجارديان يقولون للمواطنين "استطعنا أن نفجر موكب سيارات لأجانب، فلا يمكن أن يحتمي منا أحد".  والرسالة الأخرى موجهة إلى الناخبين في الغرب والذين يستجيب لهم السياسيون.  فإذا رأى الناخبون في الغرب أن الأخبار الواردة من أفغانستان كلها سيئة، فلن يقبل المسئولون الغربيون بدعم حكومة الرئيس أشرف غني، بحسب الصحيفة.  وترى الجارديان أن طالبان وجدت أفضل طريقة للتأثير في الرأي العام الأوروبي، وهي من خلال قتل الجنود.  وبالرغم من هذا، لا يغفل مقال الجارديان احتمال أن يكون "الانتحاريون" لا يعرفون شيئًا عن الذين استهدفوهم بالتفجير، وإنما أرسلوا واحدا منهم لينفذ عملية تفجير عشوائية.

أفاد شهود عيان بأن جماعة "أنصار الله"، المعروفة إعلاميًّا باسم جماعة "الحوثي"، سيطرت على مدينة "القاعدة" في مدينة إب وسط اليمن، ونصبت عددًا من نقاط التفتيش. وبحسب الأناضول، فقد ذكر الشهود أن الحوثيين سيطروا على مدينة "القاعدة"، إحدى أكبر مدن محافظة إب، القريبة من محافظة "تعز" (وسط)، دون مقاومة من قوات الأمن. وأضاف الشهود أن الحوثيين نشروا عددًا من الأطقم العسكرية التابعة لهم في شوارع المدينة وأحيائها، في ظل غياب تام للأجهزة الأمنية في المدينة. كما طالبت قبائل محافظة مأرب شرقي اليمن رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي بتجنيد 85 ألفا من أبنائها في القوات المسلحة والأمن تحسبا لهجوم جماعة الحوثي، في حين طالب وزير الدفاع الجماعة بتسليم مؤسسات الدولة. وأوضح محافظ مأرب الغنية بالنفط أنه كلف القبائل بحماية المشاريع السيادية الموجودة في المحافظة من مسلحي الحوثي ومما وصفه "بالإرهاب". وكان وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي أكد الأربعاء أنه سيضع خطة عسكرية وأمنية تساهم فيها كافة الفعاليات السياسية والقبلية والمجتمعية لحفظ الأمن في محافظة مأرب. ودعا الصبيحي القبائل -خلال لقائه مع شخصيات اجتماعية وسياسية في المحافظة- إلى التعاون مع الدولة في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار. وجاءت هذه الدعوة بعد تردد معلومات عن استعدادات من قبل جماعة الحوثي لنقل معاركها المسلحة إلى مأرب، بعدما واجهت صعوبات كبيرة في التقدم في مدينة رداع وسط البلاد. وقال الوزير اليمني إن الأجهزة الأمنية والعسكرية تعرضت لهزات كبيرة بعد دخول الحوثيين إلى العاصمة صنعاء. وأكد على ضرورة أن تسلم الجماعة مؤسسات الدولة وفقا لاتفاق السلم والشراكة الموقع بين عدة أطراف يمنية بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء أواخر سبتمبر/أيلول الماضي. في غضون ذلك طالبت قبائل محافظة البيضاء وسط اليمن "بإيقاف جرائم وانتهاكات مليشيات الحوثي، وإيقاف عدوانها على المواطنين من أبناء قبائل قيفة رداع". ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسة في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران. ورغم توقيع الحوثيين اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

قالت شخصيات ليبية، بينهم نواب بالبرلمان الحالي والسابق ومنتمون للتيار الإسلامي، إن قوات "فجر ليبيا" أحبطت "مؤامرة" لإعادة نظام الرئيس الراحل معمر القذافي إلى المشهد السياسي في البلاد، داعين دول العالم إلى الاعتراف بشرعية "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المؤقت السابق، إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديد.  جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول، اليوم الخميس، وقدمت فيه تلك الشخصيات رؤيتها للأوضاع في ليبيا، التي تشهد ترديا في الأوضاع الأمنية وسط انقسام سياسي حاد.  لكن هذه الرؤيا، يخالفها أعضاء مجلس النواب (البرلمان الحالي) المجتمعون في مدينة طبرق، أقصي الشرق، وحكومة عبدالله الثني، المنبثقة عنه، ويحظيان باعتراف دولي واسع، حيث يؤكدان أنهما يمثلان الشعب الليبي، ويعتبران في المقابل قوات فجر ليبيا، "ميلشيات إرهابية"، والمؤتمر الوطني وحكومة عمر الحاسي المنبثقة عنه، "مؤسستان خارجتان عن الشرعية".

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق