تابعنا على فيس بوك

تهافت القول بنهاية المشروع الإسلامى


  • د.هشام الحمامي
    27/10/2013 08:28

كنت شاهدا على حوار دار بين اثنين من كبار رجالات الحركة الإسلامية فى التاريخ الحديث ينتميان إلى جيلين متقاربين إذ قال الأصغر للأكبر (هل انتهت الحركة الإسلامية يا أستاذ فلان؟) ... كان الوقت أواخر السبعينيات وكان الانتشار الكبير لفكر الإصلاح الاسلامى أخذ فى التطور والتمدد الى الدرجة التى أغنت صاحبنا عن الإجابة .. لم أنس السؤال ولم انس أطرافه وإذ سمحت الظروف بمعرفة لم كان هذا السؤال ؟ عرفت أن الأستاذ فلان كان قد قال لهم  فى السجن(فى الخمسينيات) لقد انتهت الحركة الإسلامية ..وعليهم أن ينخرطوا فى المجال السياسى الجديد للدولة الناصرية.. لى ملاحظات كثيرة على تلك الفترة التاريخية الأصعب فى تاريخ مصر الحديث ..وقد بذلت جهد المقل فى معرفة وتتبع التطور الفكرى والحركى عبر مسار الخط الزمنى  الممتد من نهاية عشرينيات القرن الماضى الى  العشرية الأولى فى القرن الحالي . وخلصت إلى بعض الاستنتاجات منها أن مشروع الإصلاح الاسلامى الذى قدمه الأستاذ البنا فى الفترة الذهبية (1928-1948) لم يتم دراسته وفهمه على النحو الأمثل .. كون الأستاذ البنا بدأ من حيث انتهى الرواد الكبار لفكرة الإصلاح الاسلامى وأكمل فى مجال الإصلاح أهم خط من خطوطه وهو( التنظيم الشعبى )  ذلك أن الفكرة الإصلاحية كانت تدور فى محيط النخبة والعلماء تاركة مسافة واضحة بينها وبين العامة (عمودالدين وجماع المسلمين )وكان الدهر قد حال بين أهم رمزين من رموز الإصلاح (الافغانى وعبده) فرأى عبده أن القصة كلها تكمن فى التعليم ..على حين أكمل الافغانى خطه الثورى الذى انتهى به صريعا... جملة القول أن الرقم الأصعب فى المعادلة قد تم إضافته.. وبالفعل تكون التنظيم الشعبى الكبير وباتت فكرة الإصلاح والنهوض موضوع للحديث فى المقاهى والمصاطب بعد أن كانت حديث صالونات ومكاتب. يحدثنا الأستاذ فريد عبد الخالق عن شعور الأستاذ البنا (بثقل الحمولة) ودارت فى ذلك بينهما أحاديث مطولة وكان الأستاذ فريد من اقرب الناس إلى الأستاذ البنا عقلا وقلبا ..ورأى انه أخطأ خطأين فى ما مضى من مسير الحركة: أنه ابتعد أكثر مما ينبغى عن المفكرين والمثقفين .وأنه تسرع فى تكوين جهازا خاصا داخل الجماعة وقال ما معناه أن جهازا سريا مسلحا داخل تنظيم عقائدى لهو خطأ يجب تصحيحه فورا . سيقوم الأستاذ البنا باستدراك الخطأ الأول ويذهب بنفسه لكبار المفكرين والمثقفين يدعوهم إلى الصفوف الأولى من الجماعة وإذ تتعثر خطواته فى ذلك.. فيدفع بأبناء الجماعة إلى الصالونات والمنتديات الثقافية والفكرية وكانت قاهرة(ماقبل عبد الناصر) مليئة بها ..وسيؤدى ذلك بعدها الى شرخ داخل البناء التنظيمى الكبير  بعد أن  ينتقل الأستاذ البنا إلى رحاب ربه... ويتزامن كل ذلك مع بدأ تصحيح الخطأ الثاني وهو حل الجهاز الخاص الذى كان قد اخذ بالفعل طريقه السريع إلى الزلل ..فى الوقت الذى كانت تتشكل فيه  خرائط ما بعد الحرب العالمية الثانية  بما فيها خريطة الحكام والملوك ..ليتم بعدها الدفع بفكرة الانقلابات العسكرية  .. ويحدث الصدام التاريخى بين الإسلاميين وبين السلطة العسكرية الجديدة .. فقائد الانقلاب العسكري الذى أتى على رأس سلطة حكم جديدة فى البلاد  تحكمه فكره عميقة عن أهمية الدولة (المهيمنة) لا الدولة (الخادمة) وبالتالى  يجب أن يخضع الجميع له كونه رمز الدولة والمواطن رقم واحد فيها .. سيحكى لنا الشيخ محمد  الغزالى ويروى لنا الكثير ممن عاصر فترة التأسيس الأولى أن الأستاذ البنا كان قد عزم على أن يكون جهده الأكبر تجاه (الأمة)  لا (الدولة) على أن يكون قريبا من الثانية غير بعيد عن تشكلها وقيامها .. وكان يرى أن قوة الأمة هى التى تحدد مجال الدولة .. وكانت تجربة حرب فلسطين واكتشاف البنا  لحجم الخيانات من حوله جعلته يزداد اعتصاما بفكرة (الأمة) ودار بينه وبين الأستاذ فتحى رضوان زعيم الحزب الوطنى القديم ( تيارمصطفى كامل و الجامعة الإسلامية) حوار تاريخي على أن يكون الحزب هو ظل الدعوة فى المجال السياسى ..لا ذراعها كما سنرى اخفاقا وفشلا بعد ثورة يناير. كان البنا يريد أن تتفرغ الجماعة تماما لفكرة (بناء الإنسان) الإنسان الذى ما يلبث أن يكون هو الفكرة تتحرك على الأرض متخذا طريقه المقدور فى مجالات الحياة المتعددة ... لا شك ان الأستاذ البنا كان متأثرا فى ذلك بصوفيته القديمة التى ملكت عليه شغاف قلبه ومن يعود الى كتاب (المناجاة) يعلم كم كان تأثير الشيخ أبو الحسن الشاذلى على رؤية(البنا) للإنسان الخالص.وفى هذا

حديث يطول.أضف الى ذلك أن تجربة( الجمعية الفابية) فى انجلترا ما كانت غائبة عنه وتحدث فيها كثيرا مع من حوله .. تكونت الدولة المصرية بعد الحرب العالمية الثانية  على شاكلة الدولة الحديثة التى  سادت أوروبا بفارق كبير بينهما فالمجتمع هناك  كان قد اكتسب صلابته التى تحميه من هذا الغول الذي لا يقهر والعنف الذي لا وجه له والأخطبوط الممتد في جميع شؤون الحياة. والذى صار مطمحا كبيرا ومركزا مهما لذوي المال والطالبين الجاه والسلطان والثروة والمجد وحتى الطغيان. أما هنا  فكان الأمر لازال على ما وصف عبد الناصر المصريين لكيرميت روزفلت مسئول ملف الشرق الأدنى والأوسط فى المخابرات الأمريكية  فى مارس 1952م( من أن تطلعاتهم محدودة وأنهم قد عاشوا ألاف السنين على الكفاف ويمكنهم العيش على ذات النمط ألف عام أخرى ) ابتلعت دولة عبد الناصر المجتمع فى باطنها الأجوف القاسي المملوء بكل أشكال التهديد والخوف والقلق ..فكان أولا  ضرب ذلك الكيان الشعبى الصلب الذى هو نفسه كان جزء منه ويعلم مدى قوته المجتمعية(سنعرف لاحقا الفرق بين الاجتماعي والمجتمعي) وللتاريخ.. فقد عرض الرجل عليهم الانضمام إلى الدولة وعرض تحديدا على الشهيد سيد قطب أن يتولى بنفسه مسؤولية (هيئة التحرير) لكن رواة هذه الفتره يقولون أن الرجل لم يكن صادقا بما يكفى ..هو فقط كان أسيرا لفكرة الدولة المركزية القابضة على أطراف المجتمع ..بدليل ما فعله فى الأوقاف و المحاكم الشرعية ..وقصة عبد الناصر مع الأوقاف من القصص المريبة التى تفتح الباب على كثير من أسئلة التشكك فى نوايا هذا الرجل تجاه الوطن والشعب وهو ما سيؤكده بخطوات مشابهة فى التعامل مع الجيش بعد عزل الرئيس نجيب وتعيين صديقه وخليله عامر قائدا عاما للقوات المسلحة وما أنتجه ذلك من الخراب الأخلاقى الذى سيعم المجتمع لاحقا . ما حدث بعدها أفاضت فيه كتب التاريخ خاصة عن التحول البارز فى أفكار الأستاذ قطب(تنظيم 65) ورؤيته للمجتمع و الدولة وفكرة الإصلاح والثورة . ثم كانت فترة السبعينيات وما قدمته من كافة أشكال التسطيح الفكرى والسياسى والاجتماعى وهو ما لامس الحركة الإسلامية التى كانت أسيرة لفكرة الغياب والحضورفقط ..ولم يقف أحد بالقدر الكافي تجاه أفكار البنا بنهاية أربعينيات القرن الماضى ..ثم ما لبث أن غاب جيل الكبار... وانطلق (الأنداد) ينظرون  لأنفسهم وللدعوة نظرة لا تخلوا من الرغبة فى (الهيمنة المجتمعية) مع غياب رهيب للاجتهادات الفكرية والثقافية  وكسل فادح عن تقديم تصورات نوعية جديدة لحال الدعوة والدولة والمجتمع ..حتى فاجأت ثورة يناير الجميع ..وكان ما نعلمه . غير أن حقائق الأشياء تدعونا للانتباه الى أن مشروع الإصلاح الاسلامى كان اكبر من جيل السبعينات فهما وفكرا وحركة وفشلهم فى الوفاء بمسؤوليتهم تجاهه بما ينبغي عليهم.. لايعنى أن المشروع انتهى.. ذلك أن: التيار الاسلامى العريض  يتحرك فوق أرضية من المفاهيم هى الأوسع اليوم في العالم عن الإنسان والحرية والمسؤلية والعدل والثقافة والحضارة...وتبقى إمكانات الاتصال المعاصر من بلوغ وسائل تواصل  غيرمسبوقة في التاريخ لا سيما وأن تلك المفاهيم لا تكاد تجد في طريقها مقاومة قياسا إلى  الخواءالفكرى  والقلق الوجودي الذى ينتشر فى العالم . التيار الاسلامى العريض  قدم الإسلام  فى مشروعه نحو الإنسان متمما لمنجزات وفضائل الحضارات فى مجالات التعليم والعدالة والمساواة والمواطنة حقوقا وحريات دون تمييز على أساس الاعتقاد والجنس واللون بما يكفل للجميع حقوق المواطنة والإنسانية والحريات الدينية والسياسية كما هو متعارف عليه في الديمقراطيات المعاصرة ..وبما يوشك أن يكون تاما وإن حاول البعض الانتقاص من هذه الاجتهادات. التيار الاسلامى العريض  ينطلق من مرجعية الإسلام (الدين الطبيعى)... بحثا عن حلول لمشكلات المجتمع والإنسان مستفيد من كل خبرات حضارية تتوافق مع قيم الإسلام ومقاصده في تحقيق المصالح .. وهو التيار الأقرب إلى ضمير الناس  بما يملكونه من أفكار(وهى بمألوف قيمها ومفاهيمها ولغتها لا يمكن منافستها شعبيا إذا فقه أبناؤه مشكلات الناس وصاغوها وفق البنية الذهنية والإيمانية لهم). علينا جميعا أن نطمئن ونطمئن كل الآمة أن  المشروع الاسلامى لم ينته و لم ينهزم لا فى مصر ولا في غيرها فعالم الأفكار العالمية  مفعم بقيم الإسلام...وبالرجوع إلى دراسات الدكتور العلامة عبد الوهاب المسيرى والعلامة على عزت بيجوفيتش سنجد أن  التفكير في الإسلام والبحث فيه عن مشروع أسمى (للنهوض الانسانى ) متفاعلا ومستوعبا لمنجزات الحداثة لم يعد شأنا مغلقا بل أصبح شأنا مفتوحا على كل الحضارات .

(هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رؤية موقع "الإسلاميون" وإنما هو وجهة نظر خاصة بكاتبه).
أخبار ذات صلة

ما أشبه الليلة بالبارحة. الأجواء المحيطة بما يطلق عليها "انتفاضة الشباب المسلم" لا تختلف كثيراً عن أجواء ما قبل ارتكاب قوات الانقلاب مذبحتي ميداني رابعة العدوية والنهضة، إذ يتم، الآن، بدهاء شديد، عزل فصيل من الشعب المصري، وسلخه عن باقي مكونات المجتمع، ليكون هدفاً للانفراد به وتصفيته. أخطأ الداعون إلى جمعة 28 نوفمبر/ تشرين الثاني في لصق شعار طائفي عليها. نعم أخطأوا في ذلك بالتأكيد، غير أن البعض ينطلق من تخطئة الشعار، إلى تجريم الوسيلة "حق التظاهر"، وتحريم الهدف "مناهضة انقلاب عسكري، حمل على ظهره ثورة مضادة، وقضى على تجربة ديمقراطية وليدة، ومكتسبات ثورة حقيقية ناصعة البياض". وعلى ذلك، أتفهم أن تسارع أحزاب وقوى وحركات، من خارج كتلة الإسلام السياسي، إلى إعلان رفضها المشاركة في التظاهرات، التي دعت إليها الجبهة السلفية. لكن، كان على هذه القوى والأحزاب والحركات أن تعلن، أيضاً، تأييدها حق أي فصيلٍ، أو تيار سياسي، في التظاهر السلمي.. ولا يغيب عن هذه القوى أن بعضها جرى استخدام خطابه وموقفه الرمادي في تبرير مذبحة القرن في رابعة العدوية والنهضة 14 أغسطس/ آب 2013، حيث تعاملت بعض النخب الليبرالية واليسارية مع اعتصام رابعة بمثير من العنصرية والاستعلائية، باعتباره "البطة السوداء"، وقد كتبت تحت هذا العنوان، قبل ساعات من مجزرة الفض "حالة العنصرية، في التعامل مع معتصمي رابعة والنهضة، بلغت حداً غير مسبوق في تاريخ عمليات غسيل المخ في العالم، حيث يسلك صانعو ومروجو هذا النوع من الدراما السوداء عن مجتمع المعتصمين، وكأنهم يخاطبون شعباً من الأطفال البلهاء، يستخدمون معه أساليب التنويم بالفزاعات، كما يحدث مع الصغار، عندما يريدون إدخالهم إلى النوم في فراشهم تحت وابل من حواديت الليل المرعبة". شيء من هذا الاستعلاء تلمسه، وإن بدرجة أقل، في خطاب بعض النخب السياسية بشأن الجمعة المقبلة، وإذا أضفت إلى ذلك هذه المصادفة الشريرة العجيبة، التي جعلت ما يطلق عليها "لجنة تقصي الحقائق" في فض اعتصامي رابعة والنهضة تصدر تقريرها، قبل مليونية الجمعة، وتحمل فيه المعتصمين المسؤولية عن قتل أنفسهم، فإننا نكون أمام عملية تهيئة للطريق أمام "رابعة أخرى"، ربما لا تقل في بشاعتها عن السابقة. واللافت للنظر في هذا التقرير الطريف للجنة تقصي الحقائق أنه يبدو سيسياً أكثر من السيسي نفسه، فالرجل في حواره مع صحيفة "ديللا سيرا" الإيطالية أعلن بوضوح أن الجيش هو الذي نفذ مذبحة فض الاعتصامات، وقال نصاً، نقلا عن واحدة من صحفه، "الوطن"، ما يلي: "كان فض اعتصام رابعة رد فعل من قبل الجيش المصري، فقد سقط محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013 تحت ضغط الملايين من المصريين، وحتى 14 أغسطس/آب، عندما كان علينا أن نستعيد الحياة الطبيعية في القاهرة باستخدام القوة، وكان أمام جماعة الإخوان اختيار التعاون مع الجيش المصري، والفض السلمي لمنطقة رابعة، فالجيش لم يضطهدهم، وكان يسمح لهم بالتحرك بحرية، ولكنهم اختاروا سبل العنف وخلق الاحتلال غير الشرعي الدائم في منطقة رابعة العدوية، وجذب محرضين من جميع أنحاء مصر، فماذا علينا أن نفعل؟ لقد تصرفنا في ما ينفع المصلحة الوطنية لمصر، وبموافقة كاملة من سكان المنطقة". غير أن المتحدثين في لجنة تقصي الحقائق يصرون على أن الجيش لم يكن هناك، وأن الشرطة الوديعة، "من الوداعة، وليس من الإيداع"، لم تكن تنوي مهاجمة المعتصمين. وما دام ذلك كذلك، فمن الواضح أن الجميع في وضع الاستعداد لمجازر جديدة، القوات الباسلة، والنخب المعسكرة، وإعلام البذاءة والرداءة، وهنا، يحسن بالداعين إلى هذه المليونية تفويت الفرصة على مصاصي الدماء، والإعلان عن تأجيلها إلى حين عودة الروح والضمير. *المصدر: العربى الجديد

الهلالي يتخيل أنه عندما يقول على النصاري أنهم مسلمون أن ذلك سيخيل على المسلمين أو سيُسعد النصاري ! الهلالي لم يعد لديه ورقة التوت التى يداري بها عورته ، ولا حل له إلا بالتوبة إلي الله والكفر بما قاله مرة أخري وأن يصرّح علانية بأن ذلك مخالف لعقيدة صغار المسلمين قبل كبارهم ، وهذه دلائل يحفظها الأطفال فى الكتاتيب تدل على كذبك وتزييفك وتدليسك . يا هلالي شريعة الإسلام هى المهيمنة على ما سبقها ورسولنا صلي الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وسيد المرسلين ومن يكفر به فهذا هو الكافر حقّاً . *.* هذا دليل على أن من يكفر بأي نبي من الأنبياء بأنه كافر قال تعالي : ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ) النساء /105-151 . *.* هذا دليل على كفر من صرّح بأن الله هو المسيح ابن مريم وقال تعالي : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) المائدة / 72 *.* هذا دليل على كفر من قال أن الله ثالث ثلاثة وقال تعالي : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ) المائدة / 73 *.* هذا دليل على كفر من نسب لله ولداً وقال تعالي : ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ) التوبة / 30 . *.* هذا دليل على أن من مات دون الإيمان بالنبي عليه السلام من أهل الكتاب فهو فى النار قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ) . رواه مسلم (153) . يا هلالي قال تعالي : ( إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ) يا هلالي قال تعالي : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين ) يا هلالي أطفالنا يحفظون الحديث المتفق على صحته وهو أصل من أصول الإسلام والتى يكفر منكرها لأنها معلومة من الدين بالضرورة (بني الإسلام على خَمْس: شهادة ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً ) يا هلالي اسمع قوله تعالي : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) يا هلالي ألم تقرأ يوماً هذه الآية : قال تعالى ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبآئث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون * قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ) والسؤال الأخير : هل ستتخذ جامعة الأزهر قراراً بالتحقيق مع الهلالي أم أن الجامعة تتخذ القرارات الفورية بالفصل دون تحقيق مع من ينتمي للتيار الإسلامي وفقط ؟! هل سنسمع أن شيخ الأزهر أصدر بياناً ينتقد فيه كلام الهلالي ويرد عليه ويطلب منه التوبه من التزييف والتبديل لأحكام الله ؟! هل وزير الأوقاف الذى يخرج فى الفضائيات أكثر مما يجلس مع الدعاه سيخرج علينا بتوضيح لهذا الكلام ويسحب كارنيه الخطابه من الهلالي أم كالعادة ودن من طين وأخري من عجين ؟! أسأل الله أن ينجى هذا البلد من الشرور والآثام ومن طغمة الزيف وتبديل الأحكام. *المصدر: الإسلاميون

وهو من عنوانه " السنة " يضعك في تجمع بشري يصل إلى أكثر من 90% من المسلمين في العالم ، وهو كذلك يخلق معك ابتداء رؤية العالم إليك ، وهذه الرؤية إذ تولد في تجلياتها الدينية والشعائرية ، فإن ما يهم العالم فيها ثلاثة أشياء : السياسي .. العسكري .. الاقتصادي ماذا تعني كلمة " سني " سياسيا .. لاحظ كلمة " سياسيا " وأعلى معنى للسياسة هو السلطة ، وفي الحقيقة لم تعد هذه كلمة " السنة " تحمل معنى سياسيا أصيلا ، فقد أخذ معناها " الدولة الوطنية " وشخصية "الحاكم الجزئي" لهذه الأوطان التي يدين أهلها أوغالب أهلها بالإسلام بوصفه سنيا ، صارت " الدولة الوطنية " بديلا غربيا تم تقديمه بعد إزالة المؤسسة " السنية الحاكمة " المؤسسة السنية الحاكم في الجذر التاريخي لهذه الأمة هي الخلافة الإسلامية ، وكل تبعاتها ودواوينها وهي في النهاية تعني " السلطة " على الدنيا وتطبيق الدين امتدت الخلافة لأمة المسلمين منذ عهد "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه إلى نهاية الخلافة العثمانية قبل نحو قرن ، واشتملت على صعود وهبوط ، على جودة وأخطاء ، كان الصحابة الأربعة فيها خير الناس ، وكان درة بن يأمية عمر بن عبد العزيز ، ودرة بني العباس المتوكل بن المعتصم رضي الله عنهم ، ثم على امتداد أكثر من ثلاثة عشر قرنا ، صار للأمة رصيد وروح ، جعل من قصة الخلافة مثل الدماء التي تجري في عروقها ، ويتفق معظم المسلمين على الوحدة على منهاج النبوة ، ويختلفون في " التكييف " حول من الأحق وهل هذا ممكن بالفعل . انتهت العبارة " السني " سياسيا منذ نحو مائة عام ، وحاولت الدولة الوطنية التي أجبرنا عليها من قبل " سايكس بيكو " إنتاج منظوماتها الخاصة ، وهذه المنظومات أغفلت على حد بعيد فكرة "السُنية " في النهج السياسي لمعنى الكلمة ، واتخذت من لفظة " السنة " كشعائر وطقوس تمثل جانبا من جوانب الهوية ، ليظهر لاحقا مصطلح سياسي بديل يمسى " الإسلاميون " الذين يريدون أن يعيدوا للفظة " السنة " معناها المتجذر منذ صدر الإسلام ، لكنهم يصطدمون بواقع " الدولة الوطنية " الوليدة ، فحصل الاجتهاد الكبير نظرا للظرف . شواهد " السني " سياسيا ، ظلت تطل برأسها وزادت ، كالحركات والمؤسسات والجماعات والأحزاب الإسلامية أو شبه الإسلامية ، كتعويض جزئي عن فكرة أكبر .. ولعل أقوى التجليات السياسية في معنى " السنة " منذ مائة عام ومنذ فقدان الخلافة الإسلامية كان في "جماعة الإخوان المسلمين" التي ولدت في مصر ثم امتدت لثمانين عاما وثمانين دولة !! ومن بينها تركيا وماليزيا وباكستان ودول أوربية وبلا شك معظم الدول العربية . هذا النموذج السياسي الذي ولد كمحاولة لتعويض النقص في معنى " السنة سياسيا " كان يعبر عن نفسه ضمن نطاق " قطري " اضطرارا ، ويسعى ليتفاعل مع محيط خاص به لينتج مشروعا حاكما ،أو يساعد في إنتاج الإصلاح ضمن رؤية ما يمكن فعله كانت تجربة الإخوان السياسية ضمن حدود الدولة الوطنية ضيقة للغاية ، على العكس تماما من تجربتهم التربوية والإصلاحية والخيرية والدعوية بعد الربيع العربي ارتفع المعنى السياسي لهذه الجماعة ، هذه الثورات وهبت لهم حكما متقدما في بلدان عدة ، لكنه مني بمشاكل خطيرة سببها أخطاء من الإخوان في السياسة ، وفي التسرع لتقدم الصفوف وحرق المراحل السياسية ، ثم بتدخلات من المؤسسات العسكرية ومراكز المال والإعلام لإفشال التجربة وهذا ما قاد الجمهور العريض لهذا التيار وهو بعشرات الملايين أن يدعوه لمراجعات دقيقة في منهجه " السياسي " وعلاقته بالدولة " القطرية " وعلاقته بالسلاح الضابط لميزان السياسة . وبرسم ضياع المعنى السياسي لفئة تسمى " السنة " ومعناها السياسي هو الحكم ، فإن جهات أخرى نحت إلى أشكال متقاربة في المعنى السني للحكم ، كان بعضها " سلفيا قبليا " كما هو الحال في ولادة الدولة السعودية وبعض دول الخليج ، وبقيت عبارة " السني " في إطار ضيق لبعض جزيرة العرب . المنهجية " السلفية القبلية " كانت من التجليات الجديدة لمعنى " السنة سياسيا " في الحقيقة لم تقدم تلك التجربة نموذجا للشيوع السياسي ، واكتفت بحدودها وسلطانها في بعض شبه جزيرة العرب ، لكنها قادت منهجية نشر " معناها الدعوي " وتجميد معانها السياسي في إطار الحدود الضيقة للدولة ، فانتشر الفكر السلفي العالمي كدعوة ، وضعف كنموذج سياسي لأخذ إرث عبارة " السني " قبل أن يستدرك نفسه في بعض البلدان وينتج أحزابا سلفية فشلت هي الأخرى . ثمة تجليات أخرى " صوفية " امتدت جنوبا وغربا في العالم الإسلامي في أفريقيا والمغرب ، وبدرجات أقل في معظم العالم الإسلامي ، وإذ أن الحركة الصوفية اتسمت " بشجاعتها في طرد المستعمر " وبروز حركات " المقاومة " وطرق نشر العلم والإيمان مع ما لحق بمعظمها من بدع ، فإنها لم تنجح في تشكيل "موطن سياسي خاص" يمكن البناء عليه برسم أداة للحكم في وصفه سنيا ، وقد اشتهرت الحركات السياسية الصوفية في اقترابها من الحاكمين بالنموذج الوطني ، الذي أولى " الشعائر " أهمية بالغة وحارب " السياسي " ، وهو ما يجنح إليه هذا الفكر، حتى لو شكل واجهات سياسية . ولعل القصة العراقية واللبنانية والسورية واليمنية كانت أكثر تأثيرا في معنى الإسلام السني ، لأنها تدخل في صدام " سياسي " يجنح بعدها إلى العنف ، والعنف بين " الإسلام السياسي السني " و مثله " الإسلام السياسي الشيعي " سببه السلطة بالأساس ، وما يندرج تحت مفهوم السلطة من استدعاء مشاكل التاريخ لهدف سياسي دائما الجهة " الشيعية " التي تمثل امتدادا للإسلام نفسه وأقلية فيه ، تنشط في منطقة الشرق الأوسط وتتوسع متمكنة من حكم بعض الدول استعر الصراع الجديد حديثا مع بداية دخول " الخميني " إلى السلطة في إيران عام 79 ، وصار واضحا أن صدامه مع العراق كان نابعا من منهجية " تصدير الثورة " بمعنى " تصدير المنهجية الدينية الشيعية " أمام " منهجية وطنية " يقودها البعث في العراق . تبع ذلك ما بناه نظام الخميني نفسه ، مع حزب شبيه ببعث العراق ، بنظيرة وطنية ، لكنها تخفي منهجية أخرى في داخل "عائلة الأسد" التي ظلت حليفة " للمنهجية الدينية " متمثلة في إيران وحزب الله لاحقا ، بوصف عائلة الاسد نصيرية ، وكانت هذه تبحث عن اعتراف ديني ، وصدرت الفتاوى السنية والشيعية بتكفيرها ، لكن " التشيع السياسي " كان أوعى ، وأخرجها عن الكفر بفتوى سياسية ، وصارت في تماه سياسي مع النظام في إيران ، وارتباطه بالعائلة الحاكمة بسوريا . انتعش سوق " المنهجية الدينية " الشيعية في ارتباط جديد مع جهة " النصيرية " ثم ما أنتجه بعد ذلك في لبنان " حزب الله " وفي العراق الجديد بعد نحو 24 سنة من ولادة مشروع الخميني في الحكم عام 2003 بدخول أمركيا للعراق ، فقد صارت في العراق " مرجعية سياسة " لها جانب من استقلالها عن القرار الإيراني ، لكنها في المحصلة لا يمكنها تجاوزه دينيا ، بين فكرة " الولي الفقيه " وبين فكرة " العلاقة بين مرجعية " النجف وقم " وفي اليمن سعت إيران كذلك بوصفها " الحاضنة الشيعية " لتقوية جانب " الحوثيين " وبدرجة أقل " الزيدية " والأمر ينسحب على البحرين . إن ال 90% من المسلمين في العالم ، لا يمكن أن يعبروا عن أنفسهم في هذا الشرق من غير بنية سياسية قائدة يتولد منها "السياسة والقوة والمال والمشروع والإعلام " ، وما يندرج تحت ذلك من تنمية وصناعات . وبشكل أدق ، لا يمكن لهم أن يعبروا عن أنفسهم في سياق المشروع الوطني ، والصراع ينفذ ضمن فكرة المشروع الديني ، فالوطنية جزء من أرض وقوة ، والمعتقد الديني في الصراع امتداد للأرض والفكرة معا . وإذ لكل أمة جذور ، فإن جذر السنة تنتسب لطريقة أخذ الحكم منذ عهد النبي محمد وما بعده ، وهي الخلافة ، بدأت مع أبي بكر الصديق وأنتهت مع العثمانيين . هذه الجذور ، لا شك وأنها تنبت في كل مرة ، وسريعا ما نصطدم بأن بنائها لا يصلح ، كان ذلك مع حزب التحرير وخلافة طالبان ومنهجية بن بلادن والظواهري وجماعة حاولت ذلك في الجزائر حتى انتهينا للزرقاوي والبغدادي الأول والبغدادي الثاني . كل المحاولات كانت نهايتها الفشل أو الفشل نسبيا في تحقيق أهدافها ، فالبيئة والتربة لهذه النبتة لا تتلاقى مع مصالح النظام الدولي الجديد ، بل ولا حتى مع طبيعة شعوبها ، التي تريد التعبير عن الحياة بطريقة أخرى . النظام العالمي هذا يميل لفكرة الدولة الوطنية ، واستيراد المرجعية الغربية في الشأن السياسي ، وهو ما انتهينا إليه بوصفه " الديمقراطية " ويمكن لهذه الديمقراطية أن تصحح مسارها ، لتعبر عن " السني " وتعبر عن أي منهجية قائمة ما دامت تنحدر بالأساس من المرجعية والمركزية الغربية للبناء السياسي . ومن هنا فإننا بلا شك على تصادم مع النظام العالمي الذي ستشكله خلال العقود المقبلة " الصين وأمريكا حصرا " وينتج منه حروب بينية في هذه المساحة الجغرافية التي يستعر فيها " المعنى السياسي " لم تعبر الأمة عن نفسها بوصفها الصحيح بعد بأنها " أمة واحدة للحكم " بينما عبرت عن أنها " أمة واحدة للصراع " ويوم تريد الأمة التعبير عن وصفها " أمة " حكم ، فإن موازين القوى ستجبرها على انتظار تبعات " عنيفة للغاية " تنتهي في آخر المطاف إلى تسليم موارد وتنمية وسياسة هذه المنطقة إلى أشكال أخرى ، ليست هي التي بنيت عليها جذور المنطقة . *المصدر: الإسلاميون

أَتَانِي فَلم أسرر بِهِ حِين جَاءَنِي ... حَدِيث بِأَعْلَى القنتين عَجِيب  تصاممتـــــه حتى أَتَانِي يقينه ...  وأفزع مِنْهُ مُخطئ ومصيب ماذا يبلغنا عنكم كل يوم، وكل حين يا أمراء الأمارات ؟ كنا نحسبكم مسلمين، وكنا نتوقع أن تقوموا بدوركم المرتقب في خدمة الإسلام ودعمه، وتعزيزه وتمكينه، وإرساء بنيانه، وتوطيد أركانه ! وكنا نتوقع أن تكونوا عونا وعضدا للمسلمين ضد خصومهم وأعدائهم، كلما بسطوا إليهم أيديهم وألسنتهم بالسوء ! وكنا نتوقع أن تحقنوا دماء أحرار المسلمين، وتمسحوا دموعهم، وتدفعوا عنهم كل ما يسوؤهم! ولكنكم أخلفتم كل الظنون، وحطّمتم جميع الآمال، وتخطيتم كل الحدود، وقلبتم للمسلمين ظهر المجنّ، وفعلتم بدينكم ما ساء أهله، وسرّ اعداءه ! ما هذه الغارات الحاقدة المسعورة على دين الإسلام ؟ يا أمراء الأمارات ! وما هذه الهجمات الشعواء الضارية المتواصلة على أحرار الإسلام وأمة الإسلام يا أمراء دول الخليج ؟ لقد عاديتم الإخوان المسلمين من غيرمبرر،حتى سبقتم من قبلكم في عداوتهم، وسبقتموهم سبقا بعيدا في حقدكم وحنقكم عليهم ! وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ! ولقد عاديتم حركة الحماس، وبذلتم كل ما تملكون في سبيل قتلهم وضربهم والبطش بهم حتى تبيدوا خضراءهم، وتسكتوا نأمتهم ! ودعمتم إسرائيل أعداء الله وأعداء الإسلام، ودعمتموهم دعما لم يتخيلوه قبل وقوعه، ولم يدعمهم ذلك الدعم القوي السخي أحد من أصدقائهم ! والآن توجهتم بسهامكم ونبالكم تلقاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأدرجتموهم في قائمة الإرهابيين ! وأنتم تعلمون علم اليقين أنهم ليسوا من الإرهاب في شيء، وليس لهم منه حبل ولابعير! فأعمالهم ونشاطاتهم كلها سلمية خالصة ! وقد شهدت به الأعداء والأصدقاء ! فأنتم ترمونهم بالإرهاب بدون إرهاب ! ألا ساء ما تحكمون ! والذين يمارسون الإرهاب نهارا جهارا، وقد ملؤوا العالم كله شرا وفسادا ! فأنتم تشجعونهم، وتدعمونهم، وتظهرون لهم المودة والولاء ! فماذا تريدون أن تفعلوا بالاتحاد العالمي ؟ يا أمراء الأمارات ! هل فكرتم يوما في مغبة هذا الظلم والطغيان ؟ فالظلم مرتعه وخيم ! والطغيان فاعله مليم ! وَالْبَغي يصرع أَهله ... وَالظُّلم مرتعه وخيم ! ألا تعلمون أيها الملوك والأمراء ! أن الدنيا لم تدم لمن كان قبلكم، ولن تدوم لكم كما لم تدم لمن كان قبلكم ! ثم أنتم محضرون أمام ربكم، ومسؤولون عن كل ما تقترفون من ظلم وعدوان! والظالمون المعتدون ليس لهم إلا النار، وهم يصطرخون فيها: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (سورةفاطر:37) نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمكم رشدكم، ويعيذ كم من شرور أنفسكم، ويهيء لكم البطانة الصالحة، ويجنبكم قرناء السوء، ويجيركم من عذاب السعير! *المصدر: الإسلاميون

تعليقات
اضف تعليق

الاسم

البريد الالكترونى

التعليق